Flux
Articles
Commentaires

حسن أبو عقيل

Monday, April 07, 2008

لا يزال قلبي ينبض وطنية بما فيها الشعيرة الدينية  وحبي للمغاربة بإسلامهم  و في بلد هم المسلم  ومثل هذه الأمور لا يمكنني  أبقى حبيس الصمت  تاركا الفسحة والمجال لوزيرة مغربية إسمها نزهة الصقلي أن تطالب بمنع أذان صلاة الفجر تحت ذريعة مكشوفة لأنصار اللينيية والعلمانية بما تحمل من ألوان .

فكان لزاما على الوزيرة التي أصلا هي خادمة للشعب أن تترك  وزير السياحة يتكلف بوزارته وسياحه، وما يدهش في هذا الأمر أن الوزيرة الصقلي  طلبت  من وزير الأوقاف منع الأذان في اجتماع وزاري لأنه يسيئ للسياح الأجانب مباشرة بعد عودتها من الدانمارك فهل هناك رسالة أرادت الوزيرة أن تسلمها خدمة لمصالح خارجية أم هي زلة لسان أرادت بها أن تخالف فتعرف لأن كثيرا من الوزراء منشغلون  متقاعدون وخاصة وزراء أحزاب الأغلبية كما هو الحال للوزيرة  نزهة عن حزب التقدم والإشتراكية .

الوزيرة لم تقدر صلاة الفجر وأهميتها للمسلمين وتجهلها بخيرها وبأجرها فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاة الصبح  فهو في ذمة الله ، و قال صلى الله عليه و سلم : من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكانما قام الليل كله ، وقال صلى الله عليه و سلم : من صلى البردين دخل الجنة . والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه و سلم : لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ، وقال  صلى الله عليه و سلم :ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ،وقال أيضا صلى الله عليه و سلم  : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاة الفجر والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسالهم الله و هو اعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون و اتيناهم و هم يصلون.

يا وزيرة  التنمية والتضامن  ياااانزهة الصقلي إن أذان الفجر يقام في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يقلق راحة النائم الأمريكي  ولا الأجانب من السياح ، أتستطعين منع أجراس الكنائس ؟ أم أنك تعتقدين أن الحائط قصير  ؟

إننا في بلد أمير المؤمنين  ولن يرض الملك محمد السادس بأن يكون ضمن خدام رعاياه الأوفياء وزيرة تقترح منع الأذان   للحرص على راحة السياح الأجانب مما يؤكد قلب الوزيرة مع البراني اكثر من ولاد لبلاد ،فالوزيرة ليست عضوا بالمجلس العلمي ولا من أعضاء رابطة العلماء  وليست داعية ولا عالمة بالشؤون الإسلامية .

ما نُقل عن الوزيرة “الصقلي” ذكرني بما حدث في أحد  الأحياء  البورجوازية   أغلب سكانها لا يصومون رمضان  وغير مبالين بالشعائر الدينية  وفي ليلة  من ليالي رمضان  مر  بالحي  البورجوازينفار ” وكلنا نعرف دوره  التقليدي في هذا الشهر المبارك  لأنه حريص كل الحرص على أن  يدعو الناس  لتناول  وجبة السحور  بمزماره  وفي  الليلة الثانية عاد  صاحبنا  للحي  فوجد الشرطة في انتظاره فلما سألهم  قالوا له إن أصحاب الحي  تزعجهم في نومهم  فاترك الحي وارحل .

السيدة  نزهة الصقلي تأتي من الدانمارك  لتملي  على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية  ما حافظ عليه تاريخ المملكة المغربية وما سهر عليه  سلاطينها وملوكها  وأولي الأمر .

الحقل الديني اليوم  والفتوى تعود  إلى ملك البلاد  الذي يحظى مجمعه العلمي بنخبة عليمة من العلماء والمرشدين  فكان على الوزيرة ألا تدافع  على راحة السياح  فحين تقلق  المسلمين  ومنع  أذان  صلاة الفجر أعتبره شخصيا أسوء  من الرسوم الكاريكاتورية التي صنعتها  الأيادي الحاقدة  على  خير البرية  محمد بن عبد الله صلوات الله عليه .

إن حصيلة الوزيرة خلال ولايتها الحالية لم تشرف البلاد ولم تجد الحل المناسب لإعادة اعتبار المرأة المغربية  حيث النتائج جد سلبية  ومحطاتنا التاريخية سجلت  تفشي ظاهرة الطلاق والفساد الأخلاقي وبنات الشوارع والمقاهي والحانات والمراقص الليلية والخيانة الزوجية  والدعارة البورجوازية والبروليتارية  و القوادة  وفسح المجال   للفتيات بمغادرة التراب  الوطني  إلى دول الخليج  فاسألوا وزارة الداخلية الأردنية والإمارات العربية والسعودية  وفي سوريا ولبنان  وغيرها  من الدول الأوروبية .

فالوزيرة عليها أن تمشي في الشارع العام  لترى المتسولات يجبن الأزقة وعلى أبواب المساجد  ويرافقن السياح  باحثات عن لقمة عيش حلال …. لكن أين الحلول مع  كلمات التسويف وخطب الترقاد ؟

الوزيرة نزهة…  الهاتف الأخضر لم يزد إلا في تعقيد الأمور ،ومكاتب الإستماع لم تفض إلا لتفشي ظاهرة الطلاق ،والحمل الغير الشرعي ،واستهلاك  العازل الطبي  تشجيعا للفساد .

السيدة الوزيرة  من يرغب  في زيارة المغرب  فليحترم قوانينها واللي مبغاش إعطينا التساع .

وأذكرك أيتها الوزيرة بما قاله جلالة الملك محمد السادس لوزير السياحة السابق عادل الدويري  ” إلى كانت السياحة ما غاداش تحترم الخاصيات الإجتماعية للمغرب ما بغيتش سياحة

حسن ابوعقيل – صحافي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أحد يعرف أية ذبابة لسعت نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، حتى تترك الحديث في اجتماع حكومي عن قطاعها الوزاري الذي تتحمل حقيبته وتقفز نحو قطاع وزارة السياحة وتطلب من وزير الأوقاف أحمد التوفيق أن يتدخل لتوحيد مواقيت الآذان في مساجد المملكة، وأن «يزيد» في راحة السياح بحذف آذان الفجر من المساجد القريبة من الفنادق و المركبات السياحية.
ويبدو أن وزيرة التنمية الاجتماعية التي توجد هذه الأيام في واشنطن للحديث عن «الخطوات الجبارة التي قطعها المغرب في طريق الديمقراطية»، نسيت أن ملفها الأول والأخير هو التنمية والأسرة والتضامن، وأن السياحة ملف آخر يتكلف به وزير اسمه محمد بوسعيد.
ولعل غضب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من حشر الوزيرة لأنفها فيما لا يعنيها له ما يبرره، لذلك سمعت منه ما لا يرضيها. خصوصا وأن التقرير الأخير لمنظمة «الفوروم الاقتصادي الدولي» الذي يتحدث عن فقدان المغرب لعشر نقط في ترتيب الدول السياحية في العالم، لا يشير من قريب أو بعيد لآذان الفجر كأحد أسباب تراجع الجاذبية السياحية للمغرب. اللهم إذا كانت سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن تريد تطبيق المثل الذي يقول «طاحت الصومعة علقو «الودان»، وليسمح لنا «الحجام» على هذا التحوير الذي استدعته الضرورة.
ويبدو أن وزيرة التنمية الاجتماعية محتاجة إلى الذهاب إلى إشبيلية بالأندلس أكثر من واشنطن، لكي تسمع بأذنيها، اللتين سيأكلهما الدود (مثل آذاننا جميعا) نواقيس الكنائس الكاثوليكية تدق طيلة النهار، دون أن يزعج ذلك أي واحد من السياح الذين يشربون قهوتهم على أرصفة المقاهي المقابلة لتلك الكنائس.
وشخصيا عندما أسمع وزيرة في حكومة يترأسها وزير استقلالي جعل حزبه من الدفاع عن الهوية الإسلامية للمغاربة حجر الزاوية في حملته الانتخابية، تضربها النفس على راحة السياح أكثر مما تضربها على رفع الآذان في المساجد، أتساءل بيني وبين نفسي إلى أي حد يستطيع أن يذهب البعض عندنا لإرضاء السياح والمقيمين الأجانب في بلادنا.
وقد تابع الجميع قبل أشهر كيف تم إغلاق مسجد في أحد الأحياء العتيقة بمراكش بعدما اشتكت مالكة إحدى الرياضات بالحي من صوت الأطفال الذين يستظهرون القرآن في المسجد في الحصة الصباحية. فقد وجدت السيدة أن صوت الأطفال وهم يرددون سور القرآن يزعج نوم زبائنها الذين لا يستفيقون قبل العاشرة. فراسلت السلطة المحلية وأغلق المسجد بذريعة أنه أصبح خطرا على المصلين بسبب تهالك بناياته.
ولعل أوضح مثال على مستوى الدونية واستصغار النفس الذي وصل إليه البعض لإرضاء السياح هو تلك الحملة الإشهارية التي كلفت وزارة السياحة شركة اسمها «خبراء المغرب» للقيام بها في الخارج لتشجيع السياح على القدوم إلى المغرب. وقد تفتقت عبقرية هؤلاء الخبراء عن لافتة إشهارية كبيرة علقت في محطات المترو بباريس تظهر فيها سائحة بيضاء البشرة «مشبحة» فوق «سداري» مغربي تقرأ كتابا داخل إقامة سياحية مقابلة للبحر، تمتد نحوها مجموعة من الأيادي المغربية تتقدم لخدمتها من كل حدب وصوب. يد تخرج من «قلوش» كبير بجانب «السداري» تمد إليها نظارات شمسية، ويد تخرج من تحت «الزربية» تمد لها «صينية» فيها براد من الشاي وكؤوس، ويد تخرج من تحت «السداري» وتمد لها «طبسيلا» من الحلاوي المغربية، ويد أخيرة تخرج من وراء «السداري» تحرك أمام وجهها مروحية يدوية.
من خلال هذه الصورة الإشهارية، أو التشهيرية على الأرجح، التي تسوقها وزارة السياحة في الخارج وعبر موقع «خبراء المغرب» على الانترنيت، نفهم بشكل واضح كيف تقدم وزارة السياحة المغرب والمغاربة للأجانب. هذه الصورة تكشف عن وضع حضاري للسائح، تجسده المرأة الجالسة بشكل مريح وهي تمسك كتابا بين يديها. أي أن هناك احتفاء بجسد وعقل وثقافة هذه الأجنبية. بينما تجسد الصورة وضعية الخدم بالنسبة للمغاربة، عبر إلغاء رؤوسهم وأجسادهم من الملصق الإشهاري والإبقاء فقط على أذرعهم السمراء المحشوة داخل كم جلابية بيضاء، والتي كل دورها في الصورة هو أن تقترح تقديم الخدمة للأجنبية.
وكأن وزارة السياحة تريد أن تقدم للسياح عبر هذه الحملة الدعائية مغربا بدون مغاربة، مغرب كل مواطنيه بمثابة خدم وأيادي عاملة موضوعة رهن خدمة الأجنبي.
من حق وزارة السياحة أن تنفق الميزانيات لكي «تبيع» صورة المغرب في الخارج، لكن ليس من حقها أن تستعمل أموال دافعي الضرائب لبيع صورة سلبية عنهم في الخارج. إن اختزال المغربي في لافتة «خبراء المغرب» على شكل أذرع لا تصلح سوى لحمل «السواني ديال أتاي» وصحون الحلوى وتحريك المروحيات اليدوية لإنعاش السياح، وتغييب الجسد المغربي والعقل المغربي الخلاق هو إهانة للشخصية المغربية من طرف مؤسسة رسمية.
إن ما يغيب عن ذهن وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن و«خبراء» وزارة السياحة هو أن أحسن طريقة لتقديم المغرب للأجانب ليس هو التنازل عن خصوصيات المغرب الدينية والحضارية، وتغييب الذات المغربية، وإنما أحسن طريقة لتسويق صورة إيجابية عن المغرب هو إبراز مقوماته الحضارية وإظهار تنوعه البشري وقدرات مواطنيه العلمية والأدبية والفنية في كل المجالات.
وعندما نراجع لائحة أسباب تراجع الجاذبية السياحية للمغرب بعشر نقط في سنة واحدة حسب World Economic Forum ، لا نعثر كما قلنا على آذان الفجر ولا على تراجع رصيد المغاربة من كرم الضيافة الذي اشتهروا به على مر العصور كأسباب مباشرة لهذا التراجع، وإنما نعثر على أسباب أخرى أكثر خطورة لا يتحدث عنها وزراء الحكومة، ومنها تراجع جودة المجال البيئي، وتقهقره في مجال التربية والتعليم.
ولعل أحسن شيء يمكن أن تقوم به حكومة عباس لمحو الصورة السياحية السلبية للمغرب، والتي رسختها وسائل الإعلام الأجنبية عبر برامج وتحقيقات خصصتها للمغرب وسياحته الجنسية، هي التركيز على إبراز الخصائص الحضارية للمغرب. لا التركيز على المشاكل الوهمية للسياحة المغربية كآذان الفجر والتهليل، وتمييع قيمة «حسن الضيافة» في دعايات «خبراء المغرب» ومسخها على شكل عبودية مستهلكة.
عندما نرى كيف تسارع فرنسا وإسبانيا إلى وضع دفتر تحملات للمهاجرين الأجانب المقيمين عندهم حتى لا تضيع الهوية الفرنسية والإسبانية وسط عادات الأجانب الطارئين على بلدانهم، نستغرب كيف يسعى بعضهم عندنا إلى التنازل عن خصائص المغرب الحضارية والدينية من أجل راحة بضعة سياح لم يثبت بالملموس أنهم اشتكوا فعلا من آذان الفجر أو التهليل.
وطبعا فهذا الإهمال الذي تعرفه وظيفة المؤذن في المغرب يطول حتى وضعه الاجتماعي، ولكم هو مخجل أن يكون راتب المؤذن الذي تصرفه أغنى وزارة في المغرب وهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا يتعدى 500 درهم في الشهر.
لذلك كان على وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن أن تتحدث في الاجتماع الحكومي مع التوفيق عن الوضعية الاجتماعية للمؤذنين، لا أن تتحدث معه حول السياح الذين يزعجهم آذان المؤذنين في الفجر.
ويجب أن تحمد سعادة الوزيرة الله أن المؤذنين الذين يتقاضون هذا الراتب المخجل مازالوا يصعدون إلى الصوامع ويكبرون ويهللون، لأنه من الصعب أن يتقاضى المرء 500 درهم في الشهر ويصعد إلى الصومعة خمس مرات في اليوم دون أن يفكر في شيء آخر غير الآذان…

رشيد نيني, المساء

Feel like changing your look? Not sure if that new hair color will fit you? Don’t worry: now you can have a preview in Photoshop. Just take a picture of yourself and try different looks with this simple tutorial until you find the perfect color for you, without ruining your current style.

1. Open the photo you’re going to be working with and create a new layer over it.

change hair color in Photoshop

2. Go to Layer > New Adjustment Layer > Hue/Saturation and apply a Hue layer on your composition. Tick the “Colorize” option and use the sliders to select the new color of your hair. In this case we’ve chosen a light red.

change hair color in Photoshop

3. Now paint the Hue/Saturation layer black (using the Bucket tool), grab the Pencil tool and changing to white, start painting over the hair areas. You can paint the whole of it or just a few locks, resizing the brush accordingly.

change hair color in Photoshop

4. Enjoy your brand new look!

change hair color in Photoshop

Prison Break Morocco

السجناء الفارون استعملو الملاعق في الحفر

شددت مصالح الأمن المراقبة على كل منافذ مدينة القنيطرة، والمناطق القريبة منها، وخصوصا غابة معمورة، بعد هروب تسعة سجناء، ينتمون إلى جماعة الدعوة الى الحق ونشر تعاليم الاسلام صباح أول أمس الاثنين، بطريقة هوليودية من السجن المركزي بالقنيطرة…

وذكرت مصادر أمنية أن المراقبة الأمنية شملت أيضا الحدود الشرقية، حيث نصبت حواجز على طول الطريق المؤدية إلى مدينة وجدة، خوفا من تسلل الفارين التسعة إلى الجزائر للالتحاق بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يقوده عبد الودود.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن استمعت مساء أمس الثلاثاء إلى عائلات الفارين، غير أنها لم تتوصل إلى أي معلومات عن مكان الهاربين، مرجحة ألا تكون العائلات على علم بخطوة الهرب، خاصة وأن السجناء التسعة، المدانين بأحكام تتراوح بين الإعدام والمؤبد، عاشوا في عزلة خلال الشهور الأخيرة، حيث أكد بعض السجناء، خلال الاستماع إليهم من قبل الشرطة، أن الفارين لم يكونوا يخالطون باقي السجناء خلال الفترة الأخيرة.
إلى ذلك، تم توقيف ثلاثة موظفين بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أكبر عملية هروب يشهدها سجن مغربي، وهؤلاء الموقوفون هم رئيس حي «ألف» ونائبه وحارس ليلي. ولم تتوصل السلطات الأمنية لحد الآن إلى أي معلومات عن اتجاه الفارين التسعة ولا الجهة التي ساعدتهم على الهروب. ويجري الحديث عن سيارة سوداء توقفت فجر يوم الاثنين أمام باب السجن المركزي بالقنيطرة نقلت بعض الأشخاص وانطلقت بسرعة البرق في اتجاه مجهول، لكن لم يتسن لـ«المساء» التأكد من مدى صحة هذه المعطيات.
ووفق معلومات حصلت عليها «المساء»، فإن السجناء المنتمين إلى جماعة
الدعوة الى الحق ونشر تعاليم الاسلام باشروا عملية حفر النفق الذي هربوا منه منذ حوالي عشرين يوما فقط. واستنادا إلى بعض المصادر، فإن عملية الحفر تمت بواسطة ملاعق وأواني منزلية، خاصة «الكاسرونات» التي تم تحويلها إلى أدوات حادة للحفر. وأضافت مصادر «المساء» أن عملية الحفر كانت تتم بالليل، حيث استعان السجناء بمصباح كان يتم وصله بخيط كهربائي ومروحة صغيرة لتجنب الاختناق داخل النفق، مشيرة إلى أن عملية الحفر كانت تتم بتناوب بين السجناء، إذ كان كل واحد منهم يحفر ما معدله متران إلى مترين ونصف في كل ليلة. وفي سياق ذي صلة، عثرت مصالح الأمن في زنزانة السجناء الفارين على 47 كيسا مملوءا بالتراب يبلغ وزن كل واحد حوالي 50 كيلوغراما. وأوضحت بعض المصادر لـ«المساء» أن السجناء الفارين كانوا يحصلون على أكياس الدقيق الفارغة من سجناء الحق العام الذين يعملون في الفرن عن طريق المقايضة، إذ كانوا يسلمونهم السجائر مقابل الحصول على أكياس الدقيق. وأشارت المصادر ذاتها إلى أنهم كانوا يكدسون الأكياس المملوءة في ركن معزول بالزنزانة، وغطوا الركن بستار كبير، حتى لا يكتشفه الحراس.
ووفق معلومات ، فإن سائق المدير كان وراء اكتشاف هروب السجناء التسعة، حيث لمح حفرة كبيرة بحديقة بيت مدير السجن، فاستفسر المدير عما إن كان يحفر بئرا فأجابه بالنفي. وقادت عملية البحث عن دواعي وجود حفرة بحديقة المدير إلى اكتشاف نفق طوله 25 مترا يقود إلى الزنزانتين 46 و48، اللتين وجدتا فارغتين من السجناء عند حدود الساعة التاسعة من صباح أول أمس الاثنين.

محمد سليكي

أثارت فتوى بجواز تناول مشروبات تحوي كميات ضئيلة من الكحول أصدرها الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي هذا الأسبوع جدلا واسعا، بينما اعتبرها البعض مثيرة للبلبلة.

وقال رئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية عبد اللطيف آل محمود في افتتاحية نشرت الخميس 10-4-2008 “إن الفتوى الأخيرة أثارت بلبلة في مجالس الناس”.

وكانت صحيفة “العرب” القطرية نقلت الثلاثاء الماضي عن الداعية الشهير القرضاوي قوله بأنه “ليس هناك مانع من تناول المشروبات التي تحتوي نسبا ضئيلة من الكحول التي تتشكل طبيعيا بفعل التخمر”، وقال “إن وجود ما نسبته خمسة في الألف من الكحول لا أثر له في التحريم؛ لأنها نسبة ضئيلة جدا خاصة إذا كانت بفعل التخمر الطبيعي وليست مصنعة ولذلك لا أرى حرجا من تناول هذا المشروب”.

وأضاف آل محمود في افتتاحيته “كنا وكان الشيخ (القرضاوي) في غنى عن هذه الفتوى”، وتابع “لا شك أن الفتوى ستفتح الباب لمن تسول لهم أنفسهم شرب المشروبات التي تحتوي على نسب قليلة من الكحول، وحجتهم أن النسبة لم تحدد في القرآن ولا في السنة، وما دام عالم بوزن القرضاوي قد أفتى بجوازها فلم لا نشربها؟”، وأضاف “على افتراض أن الكحول الناتج عن تخمر طبيعي وبنسب ضئيلة (0,05%) لا يتسبب بالسكر، فإن عملية التخمر إذا كانت طبيعية فهي عملية مستمرة لن تتوقف عند نسبة معينة ويصعب قياسها، وعليه فما الموقف إذا كانت النسبة 0,07 % أو 0,1% ومتى نخط الخط الأحمر في التحريم؟”.

وفي تعليقه على الانتقادات الموجهة له، قال الشيخ يوسف القرضاوي “إن ذلك ناتج عن عدم فهم للفتوى”، موضحا أن ما صدر عنه كان ردا على استفسار في خصوص مشروب للطاقة موجود في السوق.

وقال الداعية القطري المصري الأصل “إن هناك مشروب طاقة موجود في الأسواق والناس تريد معرفة حكم الشرع فيه، لذلك عندما سئلت وجدت نفسي مجبرا على توضيح الصورة للمسلمين حتى لا يضيقوا على أنفسهم بغير وجه حق”، وخلص إلى القول “لا أدري علام إثارة هذا الأمر الآن”.

من جهته، أيد العميد السابق لكلية الشريعة وأصول الدين في قطر عبد الحميد الأنصاري ما أفتى به الشيخ القرضاوي، وقال “أتفق معه من ناحية المضمون والتيسير على الناس”، لكن الأنصاري انتقد بشدة “ظاهرة الفتاوى التي باتت تحكم المجتمعات الإسلامية وتعوق تنميتها وتقدمها”، وقال في هذا السياق “إن عالم الدين أصبح يبيح لنفسه أن يفتي في كل شيء من الطب إلى الفلك وصولا إلى السياسة بدون احترام للاختصاص وللدولة المدنية التي من المفترض أن يحكمها القانون وليس الفتاوى”.

وأضاف “إن ظاهرة الفتاوى تصيب الناس بالكسل العقلي وتمكنهم من التهرب من المسؤولية، وهو أمر بعيد عن منهج الإسلام الذي جعل قلب المؤمن وضميره هو المفتي”، وطالب العميد السابق لكلية الشريعة وأصول الدين بأن تتدخل الدولة وتمنع مثل هذه الفتاوى التي أصبحت توظف سياسيا مثل فتاوى الجهاد التي راح ضحيتها آلاف الشباب المسلمين الأبرياء.

إلى ذلك رأى عبد اللطيف آل محمود أن “ليس كل ما يقال ينشر على الملأ، وليس الناس سواء في الفهم والنية، فالبعض سيستغلها (الفتوى) لغرض في نفسه ويجعلها في ذمة القرضاوي الذي أفتى فيها”، إلا أن القرضاوي ينفي أن يكون “ممن يجرون وراء الإعلام”، مؤكدا أنه “إذا سئلت عن أمر أجيب”، وذلك ردا على آل محمود الذي وضع افتتاحيته تحت عنوان “فتاوى شرعية أم مواد صحفية؟”.

الدوحة(ا ف ب

رحم اللـه زمنا كان الرجل رجلا .. رجلا بكل ما في الكلمة من معنى .. كان يحافظ على أهله ، ويذوذ على شرفه امتثالا للمثل العامي الذي يقول : ( الرجل يموت على بلادو ولا على أولادو ) .. كان الرجل لايترك للغير فرصة التمتع بأهل بيته ، اعني لايترك زوجته عرضة لأعين المفترسين ..

كان الرجل باللأمس القريب حارسا أمينا على مفاتن زوجته، لكن مايحدث اليوم يصعب على العاقل تصديقه أو يقتنع بجدواه، لأن كل شيء بات على غير عا دته، وأصبح المرء يخجل أنه مسلم على العموم ومغربي على الخصوص، عندما يشاهد تلك المناظر التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لاتشرف بلدا يدين بدين الاسلام، مناظر تندر أن الأمة ضاعت، فلا مأمون ولا أمين الا من رحم ربي .. وحتى نكون أكثر وضوحا، علينا أن نعود بالذاكرة الى سبعينات القرن الماضي، حيث كانت النساء يتصرفن تصرف العاقلات، كن يرتدين ملابس مواتية، ( الجلباب و النقاب ) ولايجرؤون على ابداء زينتهن لغير أزواجهن، ولا يظهرن من أجسادهن الا العيون وأكف الأيدي، في ذلك الزمن الذي نأسف على ذهابه الى غير رجعة كانت للرجل السلطة على زوجته، وكان فعلا محافظا على كرامته وساترا لعورته، أما اليوم، فان ذاك الرجل الشهم الذي كان يحسب له ألف حساب، وكانت كلمته مهابة و تهابة النساء، فقد غفل .. وكما هو معلوم فالغفلة هي لحظة الضعف التي يفقد فيها الانسان السيطرة على منافذه فيتسلل منها من يتمكن منه ويسيطر عليه ويصبح مسلوب الارادة ويكون بالتالي مسيرا غير مخير .. يحز في نفوسنا أن رجالنا أصبحوا لايحركون ساكنا وهم يرون بأم أعينهم زوجاتهم يعرضن مفاتنهن أمام الجميع ودون حياء و لا خجل، وقد يذهب بعض ضعاف الأنفس من الرجال الذين يحلوا لهم تبرير تقصيرهم في ضبط حركات زوجاتهم الى القول بأن ذلك راجع الى التغيرات العائلية التي يمر بها العالم اليوم .. واختلاط الأعراف و اللغات والثقافات، وأن كل هذه العوامل مجتمعة دفعت الرجل بصفة عامة الى التراجع عن كل ما كان يتحلى به من صفات في السابق، حتى أصبح الآن مشلول الحركة أمام كل الفضائح التي تصدر عن المرأة بدعوى التحرر و التقدم في ظل التقليد الأعمى للغربيات .. وأي تقدم هذا الذي يتحدثن عنه، هل التقدم هو أن تعج شوارعنا بنساء شبه عاريات ان لم أقل لايفرق بينهن وبين العري الا شعرة معاوية، أو كما علق أحد الظرفاء قائلا : ” مع قدوم الصيف يبدأ التصريح بالممتلكات ” قاصدا أن النساء يقدمن على ارتداء الملابس التي لاتستطيع ستر ما يجب ستره من جسد المرأة .. نعم انه فشل رجل هذا العصر في أداء واجبه نحو زوجته ، وهذا بالخصوص حرضني على القول في مثل هؤلاء الرجال ما قاله أحد الشعراء :

ومن كان ذا علــم ولايبصـــر أمامه فهو والضرير سواء

وذو الجهل خير من عقول علمه سراج ولكن ليس فيه ضياء

العقول – بفتح العين – هو الشخص الذي يحسن ادراك الأشياء على حقيقتها و الكلمة هنا مشتقة من العقل، فهل كل عقول يكون صاحب علم يفيذ الناس، وهل كل رجل يكون صاحب سلطة على ما يملك ..؟ فيجنب نفسه وأهله القيل والقال، لاأطيل وأقول لا، والدليل هو ماأمتعتنا بمشاهدته مؤخرا القناة الأولى في اطار برنامج مسابقاتها ” لالاهم لعروسة “، حيث اختلط الحابل بالنابل، واختلطت الأمور على العرسان المشاركين في المسابقة – الذين أفقدهم الطمع في الظفر بالفوز- أقول أفقدهم رجولتهم وعزة أنفسهم، وشخصوا لنا مسرحية خيل لنا من مشاهدها أننا شعب فقد انسانيته لأنها ( المشاهد ) تتنافى مع ديننا الحنيف، وعاداتنا، وهذا ما يساعد على تفشي العديد من المصائب بين صفوف نساء ورجال هذا المجتمع، متحدين حدود الآداب .. انها فعلا، تلك المشاهد التي شاهدها الكثير من الناس، ربما في جميع دول المعمورعبر القناة الأولى لاتعبر عن شيء بقدر ما تعبر عن الانحلال وعن اللامسؤولية التي أصبح يحظى بها رجالنا الذين أصبحوا لاحول ولاقوة لهم وبعبارة أخرى أصبحوا مغلوبين على أمرهم .. على العموم فسائر سهرات برنامج ” لالاهم لعروسة ” تضمنت رقصا لايخلو من حركات مشينة لاتليق البتة بعروسين مقبلين على بناء عش الزوجية، وهذه الحركات المشبوهة صدرت من النساء والرجال على حد السواء .. تشابك أيدي زوجات المستقبل بأيدي الأغراب عنهن .. هذا ما حدث بالواضح، أما بالمرموز فيعلم اللـه ما حدث .. أما النقطة التي أفاضت الكأس وتوجت كل هذه الأفعال المرفوضة قطعا، هي ما وقع خلال السهرة النهائية، حيث كان للقبلات الحارة المتبادلة بين الأربعة الذين حالفهم الحظ وأعطاهم حق الوصول الى الدورالنهائي، حضور قوي .. وذاك مشهد أثربحق في نفوس الغيورين على أعراضهم .

ما هذه الوقاحة أيها الرجال – رجال برنامج لالاهم لعروسة – ما هذا البرود، زوجتك تقبل ويقبلها بحرارة رجل أجنبي أمام عينيك و أعين الناس أجمعين ..؟ انها حقا لمصيبة عظمى تستوجب قراءة الفاتحة على أرواح شبه الرجال هؤلاء .. ماذا عساكم تقولون للتاريخ، وما ستقولونه لأبنائكم غدا لما يطلعون على صوركم التي لاتشرف .. وماذا .. وماذا، والأسئلة كثيرة والمقام لايسمح …؟؟!

ذ محمد زمران

استمر التحقيق مع الصحافي احمد بنشمسي مدير أسبوعيتي “نيشان” و”تيل كيل” صباح أمس الأحد بتهمة “الإخلال بالاحترام الواجب للملك” فيما يبدو أن التحقيق سيطال أيضا رئيس تحرير مجلة نيشان “رضوان الرمضاني” بعد نشره في العدد الاخير المحجوز من المجلة موضوعا بعنوان “صوتوا يرحمكم الله” ، ولمن فاته مطالعة عدد نيشان المحجوز وللمغاربة المقيمين بالخارج ، نعيد نشر صورة ضوئية للمقال الذي جعل يد السلطة تمتد مرة اخرى للصحافي أحمد بنشمسي….

هسبريس

Thursday, November 29, 2007

الصورة التي تتصدر المقال لا تتعلق بإحدى ادوار الكوميدي جمال الدبوز السينمائية ، وإنما تم التقاطها امام حائط “البراق” والذي يسميه الإسرائيليون “عنوة” حائط المبكى ، وقد نشرت مجلة “Voici الفرنسية صورا للكوميدي المغربي الأصل جمال الدبوز في أراضي فلسطين المغتصبة ، رفقة صديقته المذيعة مليسا توريو ، حيث كانت هذه الأخيرة تسجل برنامجا لفائدة إحدى القنوات الفرنسية.

وعلقت المجلة أن الدبوز مازال لا يصدق أنه على علاقة بميليسا التي تعد من حسناوات التلفزيون الفرنسي ، كما ذكرت المجلة ان جمال وميليسا انتقلا للعيش في شقة فاخرة بباريس ،وأنه أصبح يرافقها في جميع رحلاتها وكانت آخرها إلى إسرائيل حيث التقطت للدبوز عدة صور في العديد من الأماكن السياحية المعروفة في فلسطين المحتلة خصوصا أمام حائط “البراق” حيث يظهر “الدبوز” معتمرا “الشاشية اليهودية فوق رأسه طبقا للطقوس اليهودية.